432. Великие имамы ислама, начавшие учебу в возрасте

432. Великие имамы ислама, начавшие учебу в возрасте

Скачать

قال السيوطي – رحمه الله
قال جماعة من العلماء : يُستحب أن يبتدئ بسماع الحديث بعد ثلاثين سنة ، وعليه أهل الشام … .
 تدريب الراوي  1 / 414 

باب الاغتباط في العلم والحكمة وقال عمر : » تفقهوا قبل أن تُسوَّدوا
قال أبو عبد الله – يعني : البخاري نفسه — : وبعد أن تسوَّدوا ، وقد تعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في كبر سنِّهم
 صحيح البخاري ص 39

قال السبكي الشافعي
الإمام الجليل أبو بكر القفال الصغير ، شيخ طريقة خراسان ، وإنما قيل له » القفَّال » لأنه كان يعمل الأقفال في ابتداء أمره ، وبرع في صناعتها ، حتى صنع قفلا بآلاته ومفتاحه وزن أربع حبات ، فلما كان ابن ثلاثين سنة أحس من نفسه ذكاء : فأقبل على الفقه ، فاشتغل به على الشيخ أبي زيد وغيره ، وصار إماماً يُقتدى به فيه ، وتفقه عليه خلقٌ من أهل خراسان ، وسمع الحديث ، وحدَّث وأملى … .
انظر » طبقات الشافعية 54

2. أصبغ بن الفرج ، مفتي الديار المصرية في زمانه ، ومن علماء المالكية 
قال الذهبي – رحمه الله
الشيخ الإمام الكبير ، مفتي الديار المصرية ، وعالِمها ، أبو عبد الله الأموي مولاهم ، المصري ، المالكي
مولده بعد الخمسين ومئة
وطلب العلم وهو شاب كبير ، ففاته مالك ، والليث . » سير أعلام النبلاء » 10 / 656

3. عيسى بن موسى غنجار ، أبو أحمد البخاري ، محدِّث ما وراء النهر 
قال الحاكم
هو إمام عصره ، طلب العلم على كبر السنِّ ، وطوَّف
شذرات الذهب  1 / 330

4. قاضي القضاة بمصر : الحارث بن مسكين ، توفي سنة 250 هـ
قال الذهبي – رحمه الله 
وإنما طلب العلم على كبَر
سير أعلام النبلاء  12 / 54 

قيل لعمرو بن العلاء : هل يحسن بالشيخ أن يتعلم ؟
قال : إن كان يحسن به أن يعيش فإنه يحسن به أن يتعلم

وهذا ابن عقيل رحمه الله يقول إني لأجد من لذة الطلب وأنا ابن ثمانين أشد مما أجد وأنا ابن أربعين 

قال بن حجر-رحمه الله- في تهذيب التهذيب ج4 366: عن الإمام التابعي الثقة صالح بن كيسان-رحمه الله-اثبت أصحاب الزهري فيه بعد الإمام مالك-رحمهم الله-قال بن حجر: ( ابتدئ بالتعلم وهو ابن سبعين 

ويقرب من هذا ما كان من أمر الإمام الفقيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب-رحمه الله-قال الذهبي في السير ج7148 انه ما طلب الحديث حتى كبر

وهذا الإمام القاريء النحوي المشهور علي بن حمزة ألكسائي-رحمه الله-قال عنه القفطي في أنباه الرواة ج2271: (إنما تعلم ألكسائي النحو بعد الكبر فلم يمنعه ذلك من إن برع فيه ولقي الإعراب وكثر سماعه منهم وقرا القران وبرع فيه حتى قوي عليه وعرف إعرابه واختار حرفا قرأ به)، وكان سبب توجهه إلى الطلب ما ذكر الفراء كما في تاريخ بغداد ج11404 (انه جلس يوما إلى قوم وقد تعب من المشي فقال:عييت، فقالوا له:تجالسنا وأنت تلحن!!إذا أردت التعب فقل:أعييت، وإذا أردت انقطاع الحيلة فقل:عييت:فانف من هذه الكلمة ولزم الشيوخ حتى ملاء علمه وذكره الدنيا وشغل الناس

وقال القاضي عياض في ترتيب المدارك ج3248 في ترجمة إمام المالكية عبد الرحمن بن القاسم ألعتقي-رحمه الله-اثبت من اخذ عن الإمام مالك-رحمه الله-وأوثق الناس فيه والمقدم في رواته حتى قيل في معنى ((المشهور))عند المالكية:انه رواية ابن القاسم في المدونة قال القاضي:  قال ابن وضاح سمع ابن القاسم من المصريين والشاميين، وإنما طلب وهو كبير

وهذا العز بن عبد السلام-رحمه الله-ذكر انه لم يهتم بالعلم إلا على كبر فاقبل عليه ورسخ فيه حتى لقبه تلميذه ابن دقيق العيد:سلطان العلماء!!!!وقد اشتهر بهذا اللقب

شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله
طلب العلم وعمره 26 سنة ، وله قصة طريفة ذكرها أحد الدكاترة ، وهي أنه لما كان يمشي في يوم من الأيام في الأسواق رأى محل لبيع العبايا ( المشلح أو البشوت ، فدخل المحل فأعجبته إحدى العبايا ، فلبسها فأتاه صاحب المحل و هو غضبان ويأمره بخلعها بسرعة لأنها خاصة بشيخ الإسلام في وقتهم(ولا أذكر من قال ) ، فكان هذا القول سبب إصراره لكي يكون شيخ الإسلام في زمانه ، فكان رحمه الله .ولعل القصة حدثت في مصر إن لم تخن الذاكرة

• ابن الجوزى رحمه الله تعالى يطلب علم القرآت على بعض المشايخ وهو يناهز السبعين!!! وكان زميله فى الطلب ابنه يوسف وكان غلامًا صغيرًا

وسئل الشيخ عبد الله بن جبرين – حفظه الله
يعتذر البعض عن طلب العلم بحجة كبَر السن ، وفوات وقت الطلب ، ويعتذر آخرون بكونهم لا زالوا صغاراً ينتظرون أن يتقدم بهم العمر ؟
فأجاب
متى تيسر للمسلم التعلم والتفقه : لزمه ذلك ، ولا يجوز الاعتذار عن التعلم بتقدم السن ؛ فإن الكثير من الصحابة تعلموا وهم شيوخ ، كأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، والعباس ، وابن عوف ، وأبي عبيدة ، وغيرهم ، ثم من علماء التابعين من تعلموا في الكبر ، كصالح بن كيسان ، فقد أدرك ابن عمر وابن الزبير وتتلمذ على الزهري وطال عمره فمات سنة 140 هـ ، ولما كان طلب العلم قد يكون واجبا على المسلم لم يخرج عن ذلك الكبير ، ولا الصغير ، وقد روي عن مكحول مرسلاً : » لا يستحي الشيخ أن يتعلم من الشاب » ؛ أي : لأن بقاءه على الجهل نقص وعيب ، وليس في تعلمه من الصغار غضاضة
وأما الشاب : فعليه التعلم في حداثته ؛ فإن ذلك أقوى لمعلوماته ، فقد قال الحسن رحمه الله : » طلب الحديث في الصغر كالنقش في الحجر » ، وروي عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال : » تعلموا العلم فإنكم إن تكونوا صغار قومٍ تكونوا كبارهم غداً » ، وقال الزهري : » لا تحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم ؛ فإن عمر رضي الله عنه إذا نزل به الأمر المعضل دعا الفتيان فاستشارهم » ، وأيضاً : فإن الشاب عنده وقت فراغ ، ولا يدري ما يحدث بعده من العوائق
 كيف تطلب العلم » ( السؤال رقم 43 ) من موقع الشيخ

 

 

 

Оставить ответ

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *